
فصل الربيع في المغرب: رطبي بشرتك بزيت الأركان
أبريل 20, 2026ما بعد قرار 2025 :
أي سيناريو ينتظر عيد الأضحى 2026؟
يعتبر عيد الأضحى (العيد الكبير) من أبرز المناسبات الدينية والعائلية في المغرب، حيث يحرص المغاربة على إحياء سنة النحر. ومع ذلك، تشير تقارير ومعطيات موثقة إلى أن سنة 2025 (1446 هـ) شهدت سياقاً استثنائياً تميز بتوجيهات رسمية تدعو إلى عدم ذبح الأضحية
- لماذا لم يتم ذبح أضحية العيد في 2025؟
أصدرت جهات رسمية مغربية، مع بداية شهر مارس 2025، توجيهات بعدم ذبح أضحية العيد لهذه السنة، وذلك بناءً على أسباب موضوعية قاهرة، أبرزها:
الجفاف وتراجع الغطاء النباتي: واجه المغرب تحديات مناخية قاسية تمثلت في تراجع التساقطات المطرية، مما أثر بشكل مباشر على المراعي الطبيعية.
ارتفاع أسعار الأضاحي: أدى شح العرض مقابل الطلب إلى ارتفاع صاروخي في أسعار الأغنام، مما جعل “سنة النحر” تشكل عبئاً مالياً كبيراً على فئات عريضة من المواطنين.
- *العيد الكبير فالمغرب: بين الجفاف وقرار الملك.. هل 2026 عام الفرج؟
بعد سنة 2025 التي مرت دون نحر الأضاحي، تبرز عدة عوامل موضوعية تعزز الآمال بإمكانية إقامة شعيرة الذبح خلال عيد الأضحى 2026، دون الجزم بذلك في انتظار القرار الرسمي. أبرز هذه العوامل:
• تحسن التساقطات المطرية: شهد الموسم الفلاحي 2025-2026 هطول أمطار أفضل نسبياً خلال شهري مارس وأبريل، مما ساهم في إنعاش المراعي وتخفيف الضغط على الثروة الحيوانية.
• الاستيراد المكثف للمواشي: واصلت الحكومة سياسة استيراد مئات الآلاف من رؤوس الأغنام من دول مثل إسبانيا ورومانيا والبرازيل، بهدف تعزيز العرض في الأسواق وإعادة تكوين القطيع الوطني.
• تحسن نسبي في وضعية القطيع: تشير التقارير الأولية لوزارة الفلاحة إلى تسجيل تعافٍ تدريجي في أعداد الماشية مقارنة بالوضع الحرج الذي سُجل سنة 2025.
تبقى هذه المؤشرات مشروطة بالقرار الملكي الذي يصدر عادة قبل العيد بأيام، والذي يأخذ بعين الاعتبار المعطيات المناخية والاقتصادية والاجتماعية بشكل شامل.
- *انواع الأضحية اللي كيعرفها المغاربة
تتنوع أضاحي العيد في المغرب لتشمل سلالات أغنام محلية شهيرة بجودة لحومها، وأبرزها الصردي (الأكثر طلباً، ذو قرون ملتوية)، تمحضيت (فخر الأطلس)، بني كيل (معشوق الشرق)، و*الدمان*. كما يقبل المغاربة على الماعز والأبقار، وتتفاوت الأسعار حسب السلالة والوزن.
أشهر أنواع سلالات الأغنام في المغرب:
الصردي: يعد “نجم الأضاحي” في المغرب، يتميز ببياضه، وقرونه الملتوية (الفرنان)، وجودة لحمه العالية.
تمحضيت (أو البركي): سلالة جبلية من الأطلس المتوسط، معروفة بجسمها الممتلئ ولحمها الرائع.
بني كيل (أو الدغمة): مشهورة في الجهة الشرقية، تتميز بقدرتها على المشي لمسافات طويلة، ولحمها لذيذ.
الدمان: سلالة محلية تتواجد بالجنوب، تتميز بإنتاجيتها العالية.
أبي الجعد: سلالة صفراء تتواجد بهضاب الفوسفاط.
أنواع أخرى:
الماعز: يكثر الإقبال عليه خاصة في المناطق القروية.
الأبقار: يفضلها البعض كأضحية، وتمثل نسبة أقل من الأضاحي.
وفي الختام: عيد الأضحى محطة للتآزر والمحبة، بالأضحية أو بدونها. جوهر العيد هو صلة الرحم، ودفء العائلة، وروح التضحية. والأهم من كل شيء: أن نكون معاً، وأن نكون بخير


