
وداعاً للحم القاسي: دليل المائدة المغربية المثالية فالعيد الكبير
مايو 13, 2026أحسن
هدية تقدم في عيد الأم
أصل عيد الأم وقصة الاحتفال به
الأم هي الحضن الدافئ، والصبر الذي لا ينفد، والسهر على راحتنا قبل راحتها. هي العطاء بلا حدود، والحب بلا شروط
قال الشاعر حفيظ ابراهيم
الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراق
يرجع الاحتفال بعيد الأم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قادت الناشطة آنا جارفيس حملة في أوائل القرن العشرين لإقرار يوم وطني لتكريم الأمهات ومنذ ذلك الوقت انتشرت المناسبة في مختلف دول العالم، وأصبحت يوماً ثابتاً يحتفي فيه الأبناء بأمهاتهم تعبيراً عن الامتنان والحب لكن رغم طابعها العالمي، تبقى مواعيد الاحتفال والتقاليد المصاحبة لها مختلفة من بلد لآخر
تاريخ عالمي لعيد الأم
في إسبانيا
يُحتفل بعيد الأم في إسبانيا كل سنة في الأحد الأول من شهر مايو
في ألمانيا
يُحتفل بعيد الأم Muttertag في الأحد الثاني من شهر مايو.
في هذا اليوم تستريح الأمهات تماماً، بينما يتولى الأبناء إسعادهن بتحضير فطور شهي وتقديم الزهور
في المملكة المتحدة
Mothering Sunday يُعرف عيد الأم هناك باسم
ويُحتفل به في الأحد الرابع من الصوم الكبير، أي غالباً في منتصف شهر مارس
في اليابان
ويُحتفل به في الأحد الثاني من مايو، مثل الولايات المتحدة Haha no hi يُسمى عيد الأم في اليابان جرت العادة أن يقدّم الأبناء هدايا لأمهاتهم، بالإضافة إلى زهرة القرنفل الحمراء التي ترمز إلى الحب والامتنان المتبادل
لماذا تختار الهدايا اليدوية لعيد الأم؟
مع اقتراب عيد الأم، نبحث غالبًا عن الهدية المثالية للتعبير عن حبنا وامتناننا. هذا العام، لماذا لا تختار هدايا فريدة وأصيلة ومصنوعة يدويًا؟
نحن نقدم مجموعة استثنائية من منتجات التراث والصناعات اليدوية المغربية، كلها 100٪ مصنوعة يدويًا. هذه المنتجات ليست مجرد أشياء، بل هي أعمال فنية تحكي قصة وتحمل في طياتها الحرفية التقليدية لأسلافنا. كل قطعة هنا ليست مجرد هدية. بل رسالة امتنان وتقدير تبقى ذكرى جميلة مدى الحياة.
أفكار هدايا رائعة لعيد الأم
إليك بعض الاقتراحات لجعل عيد الأم لا يُنسى بهدايا تجمع بين التقليد والأصالة
ما يقال في حق الام
الأم في ذاتها هدية من الله، نعمة لا تُقدّر بثمن. مهما قدّمنا لها من هدايا ومهما بذلنا من جهد، لن نوفيها حقّها على ما تعطيه بلا مقابل.
وكما نحافظ على أمهاتنا ونكرمهن، علينا أن نحافظ على تراثنا المغربي الأصيل، فهو إرث عظيم يستحق أن يُصان ويُحتفى به.
فلنجعل من هذا اليوم فرصة لنقول للأم شكراً، ولنهتم بتراثنا، عسى أن تكون الهدية البسيطة تذكيراً بحب لا ينتهي وبقيمة لا تزول.



