
باقة الاكتشاف من ياك شوب
يناير 16, 2026
عيد الحب: بين التاريخ والقيم واللفتات الصادقة
يُحتفل بعيد الحب في 14 فبراير من كل سنة في العديد من دول العالم، باعتباره مناسبة للتعبير عن الحب والمودة والعلاقات الإنسانية. وبعيدًا عن الجانب التجاري، فإن لهذه المناسبة جذورًا تاريخية، ويمكن اليوم النظر إليها كفرصة لتعزيز الروابط العاطفية في إطار يحترم قيمنا ومبادئنا.
أصل وتاريخ عيد الحب
تعود أصول عيد الحب إلى العصور الرومانية القديمة، حيث يُنسب إلى القديس فالنتاين، وهو قسٌّ كان يُقال إنه كان يُجري مراسم الزواج سرًّا في فترة كانت فيها هذه الزيجات ممنوعة. ومع مرور الزمن، أصبح هذا اليوم رمزًا عالميًا للحب، والتعلّق، والتراحم بين الناس.
ومع تطور المجتمعات، تحوّل عيد الحب إلى مناسبة يُعبَّر فيها عن المشاعر من خلال كلمات صادقة، ولفتات بسيطة، وهدايا تحمل معنى.
الإسلام وتبادل الهدايا: سلوك محمود
في ديننا الإسلامي، يحتل الحب والرحمة وحسن المعاملة مكانة أساسية. وتبادل الهدايا أمر محمود ومُشجَّع عليه، كما جاء في حديث النبي ﷺ:
«تهادوا تحابّوا».
ويُستحب تقديم الهدايا خاصة:
بين الزوجين، لتقوية المودة والرحمة،
للوالدين، تعبيرًا عن الشكر والبرّ،
بين أفراد الأسرة، كالأخوات والإخوة والأقارب.
ومن هذا المنطلق، فإن التعبير عن الحب لا يرتبط بيوم محدد، ويمكن اعتبار عيد الحب مجرد مناسبة من بين مناسبات عديدة للتعبير عن مشاعر صادقة وبأسلوب محترم ومتوازن.
هدية بمعنى: باقة الحب من ياك شوب
انطلاقًا من هذه القيم، أعدّت ياك شوب باقة الحب، وهي علبة هدايا أنيقة وراقية، صُمّمت للاحتفاء بالحب بمختلف أشكاله: حب الزوجين، حب العائلة، والمودة الصادقة تجاه من نحبهم.
تُعد باقة الحب فكرة هدية مثالية لـ:
الزوج أو الزوجة،
الأم،
الأخت،
أو صديقة عزيزة،
حيث لا تقتصر على منتج فقط، بل تعبّر عن اهتمام، ومشاعر، ورسالة تقدير صادقة.
تُقدَّم باقة الحب في علبة أنيقة، وتعكس القيم الأساسية لـ ياك شوب: الأصالة، الجودة، اللطف، واحترام التقاليد.
لفتة تقرّب القلوب
سواء في عيد الحب أو في أي وقت آخر من السنة، تبقى الهدية وسيلة بسيطة لكنها قوية لتعزيز العلاقات وتقوية الروابط.
في ياك شوب، نؤمن أن الحب يُعبَّر عنه بأفعال صادقة واختيارات نابعة من القلب.
اكتشف باقة الحب الآن.

